حسن نعمة

405

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

يعتبر حليب الأم غذاء كاف وكامل ، لذلك يجب أن يعطى للطفل حليب أمه أطول مدّة ممكنة ، كما يجب إضافة أطعمة أخرى مغذية إلى حليب الأم بعد الأشهر الأربعة أو بعد السنة الأولى من عمر الطفل ، وبعد تجاوز الطفل لعامه الأوّل يمكن أن يتناول طعام الكبار نفسه مع الاستمرار بتناول الحليب . إنّ الأطفال الذين لا يتناولون الحليب ، والذين لا تتعرّض بشرتهم لأشعة الشمس ، يمكن أن تصبح أرجلهم مقوّسة ، أو يصيبهم تشويه في العظام ، أي الإصابة بداء الكساح ، إنّ تعريض الطفل لأشعة الشمس بشكل معتدل ، أمر مفيد بل ضروري . إنّ قلّة تناول الأطفال للفواكه أو لأطعمة أخرى محتوية على الفيتامينات قد تسبّب الكثير من الأمراض الجلدية والالتهابات في الشفاه والفم ونزيف في الأمعاء ، ومن الأمراض التي تسبّبها سوء التغذية ، مرض البلّاغرا ( الحصاف ) ، وهو يصيب من لا يتناول البيض والفاصوليا واللحم والخضار . بعد الشهر الثالث من عمر الطفل ، يستحسن إعطاؤه القليل من عصير البرتقال أو ليمون الأفندي ، ويجب الانتباه إلى عدم إعطائه منها في حال الإسهال ، ويفضّل كذلك إعطائه موز ناضج ، تفاح مسلوق أو مهروس ، ومن الخضار يفضل إعطاؤه القليل من الجزر والبطاطا المسلوقة ، وربع صفار بيضة مرّة كل يومين . ولكي تستطيع الأم المرضعة أن تبعد عن طفلها الالتهابات والنزف وتوفّر